obio – Obio.ma
https://www.obio.ma
من قلب الطبيعةWed, 21 May 2025 23:21:17 +0000ar
hourly
1 https://wordpress.org/?v=6.9.1https://www.obio.ma/wp-content/uploads/2022/05/site_icon-150x150.pngobio – Obio.ma
https://www.obio.ma
3232العسل بين التغذية والدعاية: كيف تميّز المفيد من المزيّف؟
https://www.obio.ma/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
https://www.obio.ma/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9/#respondTue, 13 May 2025 14:56:52 +0000https://www.obio.ma/?p=12634يُعد العسل من أقدم وأشهر المنتجات الطبيعية التي استخدمها الإنسان عبر العصور ليس فقط كمادة غذائية، بل أيضًا كعلاج طبيعي للعديد من الأمراض. وفي ظل البحث المتزايد عن حلول سريعة للمشاكل الصحية، يلجئ الكثير من الناس على استعمال وصفات وخلطات بعضها صحي وبعض قد يشكل خطر على المستهلك، ويُعدّ العسل من أكثر المنتجات التي تُستعمل في هذه الوصفات، خاصة عندما يُخلط مع مكونات أخرى.
هذا الاستخدام المكثف فتح الباب أمام بعض الجهات للاستغلال والترويج لأنواع معينة من العسل باعتبارها “حلولاً سحرية”، خصوصًا للمشاكل الجنسية، لكن الخطير في الأمر أكثر انه غالبا ما يتم تزوير العسل واضافة مواد كيميائية توهم المستهلك انه قد حصل على الحل السحري.
فبدل التركيز على نظام غذائي متوازن واستشارة الأطباء والمختصين، يقع البعض فريسة لهؤلاء المُحتالين الذين يستغلون حاجتهم وضعفهم. ومن الأمثلة على ذلك، الترويج المبالغ فيه لبعض الأنواع المستوردة والتي تكون في غالب الأحيان مزورة مثل عسل “المانوكا” من نيوزيلندا، أو “المرديسيا” من كازاخستان، أو ما يُعرف بـ”العسل الملكي” من ماليزيا، على أنها منتجات خارقة تعالج مختلف المشاكل الصحية.
هذا الاستغلال لا يقتصر على تسويق منتج، بل هو توظيف مباشر للجهل والحاجة، مما يستدعي رفع مستوى الوعي لدى المستهلكين وتوجيههم نحو مصادر موثوقة ومختصين بدل الانسياق خلف الوعود الوهمية.
الترويج المبالغ فيه: وعود براقة بلا أساس علمي
في زمن كثرت فيه أنواع العسل وتنوعت وعودها، أصبح المستهلك في حيرة من أمره فبدلًا من التركيز على نمط حياة صحي وتغذية متوازنة واستشارة الأطباء والمختصين، يقع الكثيرون فريسة سهلة في يد المُحتالين الذين يستغلون حاجة الناس للعلاج السريع. يتم الترويج لعسل “المانوكا” من نيوزيلندا، و”المرديسيا” من كازاخستان، و”العسل الملكي” من ماليزيا، على أنها أنواع خارقة قادرة على معالجة جميع المشاكل، خصوصًا المتعلقة بالصحة الجنسية.
لكن الحقيقة أن هذا الترويج غالبًا ما يكون مبنيًا على معلومات غير موثوقة، ويهدف فقط لتحقيق الربح عبر استغلال جهل المستهلك وغياب الرقابة.
المنتجات السحرية: تسويق بلا دليل
رغم الشهرة الكبيرة التي تحظى بها بعض أنواع العسل مثل إلا أنه من الضروري توخي الحذر عند شراء هذه المنتجات، خصوصًا من الإنترنت. فقد انتشرت في السنوات الأخيرة كميات كبيرة من العسل المقلّد أو المغشوش، تُباع بأسعار مرتفعة وتُسوّق بوعود علاجية مبالغ فيها، دون أي إثبات علمي كافٍ. كما أن بعض هذه الأنواع تُستغل في حملات تسويقية مضللة تستهدف المستهلك الباحث عن فوائد صحية أو تعزيز القدرة الجنسية، مما قد يؤدي إلى استخدام منتجات غير آمنة أو غير مرخصة.
من أشهر الأنواع التي يُروّج لها بشدة على الإنترنت:
عسل المانوكا (Manuka) من نيوزيلندا
عسل المرديسيا من كازاخستان
العسل الملكي من ماليزيا
يُقدَّم كل نوع منها كمنتج فوري التأثير لعلاج مشاكل معقدة مثل الضعف الجنسي، الإرهاق، ضعف المناعة… دون وجود دلائل علمية دقيقة أو دراسات محايدة تُثبت فعاليته في هذا السياق.
في متجرنا: نثق في العسل المحلي… ونرفض الوهم
نحن في متجرنا obio.ma نتلقى عشرات الطلبات والاستفسارات حول هذه الأنواع من العسل التي يُروّج لها في الإعلانات وعلى وسائل التواصل. لكننا نوضح لزبائننا الكرام بكل شفافية:
نحن لا نستورد أي نوع من العسل الأجنبي ولا نروّج لأي عسل مجهول المصدر.
نضع كامل ثقتنا في العسل المغربي المحلي، المستخرج من خلايا نحل طبيعية ومراقبة، ونتعامل فقط مع موردين وأصحاب تعاونيات نعرفهم شخصيًا، ما يضمن لكم جودة المنتج وسلامته.
لماذا نختار العسل المغربي المحلي؟
المغرب يتمتع بتنوع غني في الغطاء النباتي، من جبال الأطلس إلى الصحراء والسهول، ما يمنحنا تنوعًا فريدًا في مراعي النحل وأماكن وضع الخلايا. هذا التنوع البيئي ينعكس مباشرة على جودة وتنوع العسل المغربي، حيث ننتج مجموعة من أجود أنواع العسل الطبيعية، مثل:
عسل السدر– معروف بخصائصه المضادة للبكتيريا والمفيد للمناعة. عسل الزعتر – قوي في النكهة وفعّال في حالات الزكام والسعال. عسل الدغموس– نادر وقيم، ويُستخدم تقليديًا لتقوية المناعة ومشاكل الجهاز التنفسي. عسل البرتقال (الليمون) – خفيف بنكهة حمضية مميزة، مهدئ طبيعي للأعصاب والنوم. عسل الكاليبتوس – مثالي لمشاكل التنفس والتهابات الحلق.
وغيرها من الأنواع التي لا تقل قيمة عن أي عسل مستورد، هذا التنوع لا نجده في كثير من البلدان ما يجعل العسل المغربي ليس فقط غذاءً طبيعياً، بل أيضًا كنزاً علاجياً يعكس ثراء الطبيعة المغربية وأصالة الفلاحة المحلية. كما أن اختيارنا التركيز على العسل المحلي فقط لا يأتي من فراغ، بل من قناعة راسخة مبنية على المبادئ التالية:
المنتج المحلي أكثر أمانًا من حيث الجودة والمراقبة
الصحة لا يجب أن تكون مجالًا للتجارب أو الوصفات الوهمية
العلاج الحقيقي يبدأ باستشارة الأطباء ونظام حياة صحي
ونؤمن أنه بدعمك للعسل المغربي المحلي أنت تدعم الصحة، الاقتصاد، والبيئة المحلية.
نصيحة من القلب
إذا كنت تبحث عن علاج حقيقي، فلا تنخدع بالوعود “السحرية” كل وصفة سريعة ≠ علاج فعّال. تذكّر دائمًا أن:
الصحة لا تُشترى بالإعلانات، بل تُبنى بالوعي، والوقاية، والاستشارة الطبية.
العلاج الحقيقي يبدأ بنمط حياة صحي، وتغذية متوازنة، ونوم جيد، ونشاط بدني منتظم.
لا يوجد منتج واحد يعالج كل شيء — كن حذرًا من من يَعِدك بالعسل كدواء سحري لكل الأمراض.
العسل منتج طبيعي غني بالفوائد يمكن أن يكون جزءًا من نمط حياة صحي، لكنه ليس بديلاً عن الطب أو استشارة المختصين.
و الأهم: اختر دائمًا منتجًا موثوقًا ومحليًا معروف المصدر لضمان الجودة والسلامة وكن واعيًا… صحتك أغلى من أن تكون حقل تجارب.
الختام
في Obio.ma، نحرص على تقديم منتجات طبيعية موثوقة، ونسعى لتوعية الزبناء لا فقط بالشراء، بل بالاختيار الواعي والمسؤول.
إذا كنت تبحث عن عسل نقي، أصلي، وطبيعي 100% من المغرب… يسعدنا أن نكون خيارك الأول.
]]>https://www.obio.ma/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9/feed/0الفرق بين عسل الدغموس وعسل الزكوم
https://www.obio.ma/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ba%d9%85%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%83%d9%88%d9%85/
Wed, 25 May 2022 16:28:20 +0000https://www.obio.ma/?p=8994الفرق بين عسل الدغموس والزكوم لا ينحصر فقط في اختلاف موطن نمو النبات الذي يرعى عليه النحل لانتاج هذا العسل فرغم انتماء النوعان إلى نفس الفصيلة (الفربيونيات) ونفس الجنس (Euphorbia)، لكنهما يشكلان نوعين متميزين، ويعتبرالفربيون (Euphorbia) من أكبر الأجناس النباتية في فصيلة الفربيونيات، حيث يضم أكثر من 2000 نوع منتشرة في جميع أنحاء العالم.
في المغرب، هناك نوعان من الفربيون يكتسبان أهمية خاصة من الناحية النباتية والاستخدامات التقليدية وبالخصوص في تربية النحل ويعد المغرب الموطن الأصلي لهذين النوعين:
الدغموس (Euphorbia officinarum)
الزكوم (Euphorbia resinifera).
وفي هذا المقال سنتطرق الى الفرق بين هذان النوعان، رغم انتمائهم إلى نفس الجنس، وهو ما يفسر تشابه بعض الخصائص العامة واختلاف الخصائص النوعية، إلا أنهم يظهران اختلافات مورفولوجية وبيئية وكيميائية كبيرة تؤثر أيضًا على خصائص العسل المنتج من رحيقها.
وعلى الرغم من وجود النوعين في المغرب، إلا أن مناطق توزيعها الدقيقة تختلف:
الدغموس (Euphorbia officinarum): يكثر في مناطق سوس، تزنيت، الصحراء المغربية، كلميم، ومناطق درعة. متكيف مع المناطق الساحلية والسهول القاحلة، يتحمل التربة الفقيرة وظروف الجفاف الشديدة والحرارة العالية، وكذلك التعرض للرياح البحرية والرذاذ.
الزكوم (Euphorbia resinifera): ينمو في المناطق ذات المناخ المعتدل والبارد، ينتشر بشكل كبير في المناطق الجبلية خاصة على منحدرات جبال الأطلس المتوسط، في أزيلال ونواحي خنيفرة، أزرو، والحاجب. يفضل التربة الصخرية جيدة التصريف، متحمل لتغيرات درجات الحرارة الأكبر المرتبطة بالارتفاع وأشعة الشمس الكاملة إلى الظل الجزئي، والزكوم لا علاقة له بـ شجر الزقوم المذكور في القرآن الكريم، بل هو تسمية محلية أمازيغية من “أزكوم”.
الاختلافات المورفولوجية بين الدغموس والزكوم
تُعد الاختلافات المورفولوجية من أبرز المعايير المعتمدة لتمييز نبات الدغموس (Euphorbia officinarum) عن الزكوم (Euphorbia resinifera). ورغم التشابه النسبي بين النوعين من حيث الانتماء لنفس الجنس النباتي، فإن البنية الخارجية لكليهما تكشف عن تمايز واضح في عدة جوانب.
نحل يرعى على نبتة الدغموس
بنية السيقان وعدد الأضلاع
سيقان الدغموس تمتاز بعدد أضلاع أكثرغالبًا ما تتجاوز 7 وتصل احيانا بين 9 إلى 13 ضلعًا عميقًا، وقد تكون مرتبة بزوايا قائمة. هذا العدد الكبير من الأضلاع يعطي السيقان مظهرًا أكثر استدارة وتنوعًا.
على النقيض، تظهر سيقان الزكوم بأربعة أضلاع محددة بشكل واضح، ما يمنحها مقطعًا مربعًا ثابتًا تقريبًا. وتُعد هذه البنية الرباعية من السمات الثابتة المميزة للنوع.
النحل يقطف رحيق زهرة نبتة الزكوم لتنتج العسل
الشكل الخارجي للنبات
الدغموس يميل إلى التشكل في هيئة شجيرات منتصبة أو شبيهة بالشجرة، يمكن أن يبلغ ارتفاعها ما بين 1.5 إلى 2 متر. نموه عمودي نسبيًا، وفروعه أطول وتتميز بقلة كثافة التفرعات.
الزكوم، في المقابل، ينمو على شكل وسائد كثيفة، لا يتجاوز ارتفاعها 30 إلى 60 سم، لكنها تمتد أفقيًا لمسافة تتراوح بين 1.2 إلى 1.8 متر، ما يضفي عليه بنية أكثر تماسكًا وتكتلاً، مع تفرعات كثيفة من القاعدة.
الأشواك والهياكل الدفاعية
أشواك الدغموس أطول (قد تصل إلى 2 سم)، قوية وصلبة، مرتبة غالبًا في أزواج على الزوايا، وتُكوِّن خطًا مستمرًا أشبه بدرع طولي على طول الضلع.
أما الزكوم فيحمل أشواكًا أقصر (حوالي 6 ملم)، لكنها حادة ومرتبة أيضًا في أزواج، وتظهر بتوزيع منتظم يفصل بين كل زوج وآخر مسافة تقارب 1 سم.
تُبرز هذه الاختلافات المورفولوجية تمايزًا واضحًا بين الدغموس والزكوم، ما يُسهِّل التمييز بينهما ميدانيًا، ويسهم في حماية الأصناف المحلية من أخطاء التعرف، خاصة في سياقات الزراعة، التثمين البيئي، أو الاستعمالات الطبية.
الاختلافات الكيميائية بين الدغموس والزكوم
تشكل العصارة اللبنية (اللاتكس) أحد أهم عناصر التمييز الكيميائي بين نباتي الدغموس والزكوم، لما تحمله من مركبات كيميائية نشطة تُحدد الاستخدامات الطبية وتحذر من السمية.
يتميز الدغموس بتركيب كيميائي غني بمركبات التريتربين، ومن أبرزها اللوبيول (Lupeol) وأسيتات اللوبيول (Lupeol acetate)، وهما مركبان معروفان بخواصهما المضادة للالتهابات والمضادة للأورام. كما يحتوي لاتكس الدغموس على مركبات ستيرويدية متنوعة وهياكل إنجول (Ingenol-like structures) التي تلعب دورًا بيولوجيًا في التأثير على الخلايا، مما يمنح هذا النبات استخدامات محتملة في الطب التقليدي والعلاج الموضعي.
من جهة أخرى، يتميز الزكوم بوجود الريزينيفيراتوكسين (Resiniferatoxin) بتركيز عالٍ، وهو مركب ينتمي إلى فئة الفانيلويدات ويُعد من أقوى المركبات ذات التأثير المشابه للكابسيسين (الموجود في الفلفل الحار)، بل يفوقه آلاف المرات في القوة.
هذا التركيب الكيميائي يمنح الزكوم قدرة فائقة على التأثير على مستقبلات الألم العصبية، مما يفتح الباب أمام تطبيقات بحثية وطبية محتملة، لكنه أيضًا يرفع من درجة سميته بشكل كبير.
هذا التباين في التركيب الكيميائي يعكس اختلافًا بيولوجيًا واضحًا بين النوعين، ويُفسر سبب اختلاف استخدامهما التقليدية والحذر المطلوب في تعاملهما، خاصة فيما يتعلق بالاستخدامات الطبية أو التجميلية المحتملة.
أوجه الاختلاف بين عسل الدغموس وعسل الزكوم
يُعدّ كلّ من عسل الدغموس وعسل الزكوم من بين أكثر أنواع العسل شهرةً وتميّزًا في المغرب، ويُقدَّران لخصائصهما الصحية والطبية. ومع ذلك، فإنهما يختلفان بشكل واضح من حيث الخصائص الحسية والمذاق، مما يجعل التمييز بينهما مهمًا سواء للمستهلكين أو للخبراء في مجال العسل الطبيعي، فبعد التطرق لبعض أوجه الاختلاف بين النبتتين سنحاول تقديم أهم أوجه الفرق بين عسل الدغموس والزكوم:
الخصائص الحسية للعسل
1. اللون
عسل الدغموس يتميز بلون كراميل داكن مع درجات كهرمانية غالبًا ما تعكس تركيز المركبات النباتية فيه.
عسل الزكوم يميل إلى لون ذهبي إلى بني، وقد تظهر عليه درجات برتقالية بحسب فترة الحصاد وظروف التخزين.
2. المذاق و الإحساس في الفم
عسل الدغموس يتميز بطعم قوي وحار قليلًا، بنكهة لاذعة وفريدة، ويُحدث تأثير تدفئة تدريجي في الحلق بعد لحظات من تناوله، مع قوام كريمي مميز.
أما عسل الزكوم، فيقدّم طعمًا لاذعًا بشكل فوري، مع إحساس حارق أكثر وضوحا في الحلق، وتأثير تدفئة أقوى وأسرع من عسل الدغموس.
هذا الفرق في الإحساس يُستخدم أحيانًا كمعيار تقليدي للتمييز بين العسلين لتحديد الأصالة؛ إذ يُقال إن عسل الدغموس الحقيقي لا ينبغي أن يُسبب إحساسًا حارقًا منذ اللحظة الأولى، بل يجب أن يظهر الإحساس تدريجيًا، بينما عسل الزكوم يُحدث وخزًا واضحًا وفوريًا.
3. الرائحة
عسل الدغموس يتميز برائحة قوية ومعقدة، تحمل نفحات زهرية ونباتية تميّزه عن غيره. في المقابل، عسل الزكوم يحمل رائحة زهرية مباشرة وأوضح، مما يمنحه طابعًا عطريًا مميزًا ويسهل التعرف عليه.
تُساعد هذه الفروقات في اللون، والطعم، والرائحة على التفريق بين النوعين بشكل موثوق ليس فقط للخبراء، بل أيضًا للمستهلكين الباحثين عن المنتج الأصلي، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على هذه الأنواع من العسل في الأسواق المحلية والعالمية.
الفرق في الفوائد والاستعمالات
اللبس الحاصل في التمييز بين عسل الدغموس وعسل الزكوم لا يعود فقط لتشابههما الظاهري، بل لأنهما أيضًا يتصدران قائمة أفضل أنواع العسل في المغرب. فكلاهما يُستخدم على نطاق واسع خصوصا في وصفات الطب البديل، بل وحتى في بعض التطبيقات الحديثة، نظرًا لاحتوائها على مركبات نباتية مميزة ونشيطة حيويًا.
لكن على الرغم من تشابه الفوائد العامة، فإن لكل نوع خصائصه العلاجية الخاصة التي تجعله أكثر فاعلية في بعض الحالات دون الأخرى. لنلقِ نظرة مفصلة على بعض الاستعمالات:
التأثيرات على الجهاز التنفسي
عسل الدغموس
يُعدّ من أقوى أنواع العسل لمحاربة الربو التحسسي، ويُلقّبه بعض الممارسين بـ”أفضل عسل في العالم لعلاج الربو”، كما يُستخدم لعلاج أمراض الجهاز التنفسي عمومًا، فهو يتميّز بتأثيره المهدئ والمضاد للالتهابات داخل الجهاز التنفسي مثل:
التهاب الشعب الهوائية
السعال الجاف المزمن
نزلات البرد
التهابات الأنف والحنجرة.
عسل الزكوم
هو الآخر فعّال جدًا في علاج الربو، لكن تأثيره يُلاحظ بشكل أكبر في حالات التهابات الرئة ومشاكل الأنف والأذن والحنجرة، مما جعله محل اهتمام بعض المختبرات الطبية التي تدرس خصائصه بشكل معمق.
الخصائص المضادة للالتهابات والبكتيريا
عسل الدغموس
غني بمركب الكيرسيتين (Quercetin)، أحد أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية. ويتميّز بـ:
خصائص مضادة للالتهابات
تسريع التئام الجروح والحروق
تخفيف قرحة المعدة وآلامها
تقليل التهاب المفاصل
التخفيف من آلام الدورة الشهرية
عسل الزكوم
يمتلك نشاطًا مضادًا للميكروبات أكثر تركيزًا، ويُظهر فعالية أكبر عند استخدامه في:
تعقيم الجروح
تسريع شفاء الحروق
محاربة الالتهابات الموضعية أو الجلدية
استهداف العدوى الفطرية والبكتيرية بشكل مباشر
تأثيرات علاجية أخرى
عسل الدغموس
يُستخدم في الطب الشعبي كمنشّط عام، ويدخل في بروتوكولات علاجية تتعلق بـ:
العقم عند الرجال والنساء
تنظيم الهرمونات والدورة الشهرية
تنشيط الرغبة الجنسية
مقاومة أكياس المبيض
دعم التعافي الرياضي وزيادة الطاقة
عسل الزكوم
أكثر شيوعًا في مجال تقوية المناعة وتحفيز عملية الأيض، وله استخدامات تجميلية أيضًا مثل:
تحسين مظهر البشرة
علاج مشاكل فروة الرأس
ترطيب الشعر وتغذيته
خلاصة الفوائد الصحية
التأثير الطبي
عسل الدغموس
عسل الزكوم
الربو والتهاب الجهاز التنفسي
فعّال جدًا، تأثير مهدئ وتدريجي
فعّال، تأثير سريع على الحلق والرئة
التئام الجروح والحروق
فعّال بفضل مضادات الأكسدة
فعّاليته أقوى ضد الميكروبات الموضعية
مشاكل الجهاز الهضمي
يساعد على قرحة وآلام المعدة
أقل استخدامًا في هذا المجال
التوازن الهرموني والخصوبة
منشّط، يُستخدم لعلاج العقم
غير شائع في هذا الاستخدام
المناعة والطاقة
منشّط عام
فعّال لتقوية المناعة وتحفيز الأيض
العناية بالبشرة والشعر
نادرًا ما يُستخدم في هذا المجال
شائع في مستحضرات التجميل الطبيعية
بهذا يتضح أن كل نوع من هذين العسلين له بصمة علاجية مميزة، تجعله أكثر فاعلية في استعمالات معينة. لذا، فإن معرفة الفروق الدقيقة بين عسل الدغموس والزكوم أمر أساسي لاختيار العسل الأنسب لك.
تجدر الإشارة إلى أن بعض التجار ومربي النحل قد يقومون بالتداخل في التسمية بين عسل الدغموس وعسل الزكوم، سواء كان ذلك نتيجة حسن نية وجهل أو بدافع سوء نية، بهدف الاستفادة من فارق السعر وتكاليف الإنتاج بين النوعين. فغالبًا ما يكون عسل الدغموس أغلى وأصعب إنتاجًا بسبب خصائص النبات الفريدة وظروف الإنتاج في مناطق تواجد النبات، مما يدفع البعض إلى إطلاق اسم الدغموس على عسل الزكوم لجذب الزبائن وزيادة الأرباح، رغم اختلاف المنتجين. هذا الخلط في التسمية يؤثر على وضوح السوق ويُربك المستهلكين، لذلك من الضروري الاعتماد على مصادر موثوقة وفحص جودة العسل بدقة لضمان الحصول على المنتج المطلوب.
شراء عسل الزكوم
عسل الزكوم
د.م. 400,00السعر الأصلي هو: د.م. 400,00.د.م. 330,00السعر الحالي هو: د.م. 330,00.
]]>8 فوائد عسل الدغموس وطرق استعماله
https://www.obio.ma/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ba%d9%85%d9%88%d8%b3/
https://www.obio.ma/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ba%d9%85%d9%88%d8%b3/#commentsWed, 25 May 2022 15:06:19 +0000https://www.obio.ma/?p=8990فوائد عسل الدغموس كثيرة ومتنوعة وهذا ما جعل منه أكثر أنواع العسل انتشارا واستهلاكا في المغرب لما يتميز به من منافع سنتطرق اليها في هذا الموضوع:
فوائد عسل الدغموس
قبل ان نتطرق لفوائد عسل الدغموس دعنا اول نتعرف على ما هو عسل الدغموس، فهو يعتبر عسلًا معروفًا ومنتشرا في المغرب وله خصائص ومنافع متعددة ويعرف بمذاقه القوي والواضح. فهو مر قليلاً وحار في نفس الوقت. حتى أنه يستخدم في الطهي لتحسين بعض الأطباق لإضفاء نكهة فريدة عليها. ونعرض هنا بعض فوائد عسل الدغموس:
1. تقوية جهاز المناعة
يعمل عسل الدغموس كمكمل غذائي لتحسين وتقوية جهاز المناعة ، وهو واحد من أكثر الطرق فعالية لمحاربة الإنفلونزا في أوقات التعرض الشديد.
2. مقوي حقيقي للعضلات والجسم
الى جانب تهدئة ارتفاع ضغط الدم من فوائد عسل الدغموس أنه من أفضل المقويات الطبيعية للعضلات والجسم.
3. مضاد الالتهابات
يساعد عسل الدغموس على محاربة حالات التهاب الفم والأنف وفعال جدا ضد التهاب الحلق والسعال.
4. مهم للصحة الجنسية
يحل الهموم المتعلقة بالعقم الجنسي فهو بمثابة منشط طبيعي يستخدم لاستعادة الخصوبة وتعزيزها ، وهو مثالي لكونه منشط للمبايض مما يزيد من فرص الحمل.
5. حالات الربو المؤقتة
يساعد في محاربة أمراض الجهاز التنفسي وهو العسل الوحيد الذي يعالج بفعالية المشاكل المتعلقة بالربو التحسسي.
6. مفيد لصحة القلب
من فوائد عسل الدغموس أنه فعال ضد أمراض القلب والأوعية الدموية ويقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
7. مدفئ طبيعي
يمكن استخدامه أيضًا لتدفئة جسمك وللحفاظ على حرارة الجسم في الشتاء فعسل الدغموس المغربي يستهلك في الطقس شديد البرودة لإعطاء نفس من الهواء الدافئ لجسمك كله وبالتالي علاج الأمراض التي تنتج عنها.
8. الوقاية من الشيخوخة
يعمل عسل الدغموس على علاج مشاكل الجلد والتخلص منها اذ يساعد على التخفيف من التجاعيد والمحافظة على صفاء البشرة.
عسل الدغموس
عسل الدغموس بالفرنسية Miel d’Euphorbe من الأنواع الاكثر طلبا في المغرب لما يتوفر عليه من منافع وفوائد ويعرف بلون بني غامق وطعمه يترك حرارةً في الحلق بعد تناوله. يمكنك طلب عسل الدغموس عبر متجرنا والتوصيل بالمجان نحو جميع مدن المغرب.
د.م. 195,00 – د.م. 360,00نطاق السعر: من د.م. 195,00 خلال د.م. 360,00
استعمال عسل الدغموس لا ينحصر في الأكل فقط، فله ايضا عدة استعمالات صحية وعلاجية لما يتوفر عليه من فوائد.
استعمالات عسل الدغموس
عسل الدغموس هو نوع مرغوب فيه للغاية نظرًا لمذاقه الفريد وفوائده الصحية العديدة يُعتقد أن له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للجراثيم ، مما قد يجعله فعالًا في علاج مجموعة متنوعة من الحالات ، بما في ذلك التهاب الحلق والتهابات الجهاز التنفسي. ومن الاستعمالات الشهيرة لعسل الدغموس أنه يستعمل في تحضير وصفات لعلاج الخصوبة. فمع اضافة طلع النخيل يصبح دواءً طبيعيًا قويًا بنسبة 100٪ وسنقدم لك هنا بعض الاستعمالات وطرق تحضيرها:
السبب الرئيسي لاستهلاك هذا العسل هو ما يترتب عنه من منافع وفوائد. يتم استخدامه بشكل شائع لعلاج المشاكل المتعلقة بالعقم والعجز الجنسي. يمكنك استخدامه ضمن علاج الخصوبة عن طريق تناوله مرتين في اليوم. مرة في الصباح على معدة فارغة وفي المساء قبل النوم. ما يجعلك تستفيد منه بمرور الوقت ويفضل استهلاكه بهذه الطريقة لعدة أسابيع أو حتى أشهر لتحصل على نتائج فعالة.
يستخدم لعلاج الحلق ، وطريقة استعماله ستكون أيضًا عن طريق الابتلاع لمرة واحدة في اليوم على الأقل ، في الصباح على معدة فارغة بعد الاستيقاض مع تناوله عدة مرات في اليوم إذا استمر الألم. من الجيد أيضًا استخدامه عند نوبات الربو أو التهاب الحلق.
في فصل الشتاء الذي يكون فيه الطقس شديد البرودة ، سيكون مفيدًا بشكل خاص للتدفئة وعلاج بعض الأمراض الشائعة وتعزيز المناعة وتناول ملعقة صباحا وأخرى قبل النوم كافي للاستفادة من منافعه.
استعمال عسل الدغموس ينحصر في العلاجات البديلة والرفع من المناعة ولا يستخدم على نطاق واسع في الطبخ وتتبيل الأطباق مثل عسل زهر البرتقال. وذلك لما لها من طعم قوي ومر وثمنه المرتفع شيء ما فإن هذا العسل يستخدم بشكل أساسي لصفاته الطبية أكثر من المتعة.
في الختام ، يعتبر عسل زهرة الدغموس عسلًا مميزا ولذيذًا وله العديد من الفوائد الصحية. في حين أنه قد يكون أحيانا من الصعب العثورعليه بسهولة خصوصا في المواسم التي تعرف جفافا، الا انه يستحق البحث عنه لتميزه بنكهته الفريدة وخصائصه الطبية وعسل الدغموس من الأنواع التي نحاول توفيرها باستمرار في متجرنا على طول السنة.
]]>https://www.obio.ma/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ba%d9%85%d9%88%d8%b3/feed/1أنواع العسل في المغرب
https://www.obio.ma/%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/
Mon, 23 May 2022 11:28:05 +0000https://www.obio.ma/?p=8785العسل في المغرب متعدد الأنواع نضرا لتنوع الغطاء النباتي من منطقة الى اخرى وسوف نتطرق في هذا الموضوع لأفضل انواع العسل في المغرب، اذ يتم تسويق ما بين 10إلى 18 نكهة من العسل ومن أشهرها عسل الدغموس، عسل الكالبتوس، عسل الخروب، عسل السدر، عسل البرتقال، عسل الزعتر، …
تربية النحل وانتاج العسل في المغرب
أشهر 7 أنواع العسل في المغرب:
سنحاول ان نتطرق لأشهر وأجود الانواع لتختارالعسل والنكهة المفضلة لديك.
1. عسل الزكوم
تتواجد نبتة الزكوم (اللبانة المغربية) فقط بجبال الأطلس المتوسط بالمغرب ولهذه النبتة فوائد عديدة، اذ سبق للمجلة العلمية التي تصدرها الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير ان نشرت دراسة حول النبتة أشار إليها المعهد الأمريكي للصحة على موقعه الرسمي، قالت إن النبتة تحتوي على مواد كيميائية من شأنها السيطرة على الألم الجراحي. وتعتبر هذه النبتة مصدرا لانتاج نوع جيد من العسل الذي يوصى باستهلاكه بشكل ذوري للحصول على مناعة قوية، ومنافع عسل الزكوم الذي ينتجه النحل من هذه النبتة متعددة.
2. عسل الدغموس
يعتبر عسل الدغموس أشهر أنواع العسل المسوق في المغرب والفرق بينه وبين عسل الزكوم هو اختلاف موطن النبتة المتشابهة التي يتعذى النحل على رحيقها، اذ ان نبته الدغموس تنتشر في المناطق الصحراوية والشبه صحراوية كمنطقة كلميم وتيزنيت بينما تستوطن نبتة الزكوم جبال الأطلس المتوسط خصوصا كمنطقة أزيلال.
3. عسل الكالبتوس
عسل الكالبتوس ينتج عبر شجر الكالبتوس الذي يستوطن عدة دول من حوض البحر الأبيض المتوسط، يأتي عسلها بشكل أساسي من دول جنوب أوروبا (البرتغال، إسبانيا، إيطاليا واليونان) وشمال إفريقيا (المغرب والجزائر). ويتميز عسل الكالبتوس بطعهم الحلو جدا وحموضته المنخفضة ورائحته القوية ويتخلف لونه حسب موطن الانتاج. ويبقى عسل الكالبتوس سائلاً لعدة أشهر بعد ذلك يكون تبلوره خشنًا.
4. عسل الخروب
مع توسع وانتشار غرس أشجار الخروب في المغرب زاد انتاج هذا النوع من العسل وأصبح متوفرا بشكل أكبر، وتعتبر منطقة خنيفرة من اكثر المناطق المنتجة لهذا النوع من العسل الذي يتميز بمذاق الشوكولاتة وله العديد من الفوائد الطبية والعلاجية فهو يستعمل كمطهر للجهاز التنفسي والمسالك البولية ويخفف من حموضة المعدة ويوصى به لتنظيم وظيفة الأمعاء وهو عسل قابل للتبلور وهي ظاهرة طبيعية تضمن جودته.
5. عسل السدر
شجرة السدر او النبق هي الشجرة التي ينتج من خلال ازهارها عسل السدرالذي يحتوي على مجموعة من الفيتامينات الهامة الضرورية لصحة ونمو الجسم ، بما في ذلك فيتامين ك وفيتامين هـ وفيتامين أ ، بالإضافة إلى العديد من الإنزيمات الأساسية في الجسم والأملاح المعدنية بما في ذلك الحديد والنحاس والفوسفور والمغنيسيوم والكالسيوم ، المنغنيز وغيرها، كما يعمل على تقوية العظام ويعالج أمراض الصدر.
6. عسل الزعتر
يتميز عسل الزعتر بلونه الغامق ويمكن أن يتبلور الى حد ما، وهو من أغلى أنواع العسل في المغرب، و هو عسل جبلي ينتج من نبات الزعتر المعروف أيضا بفوائده، ولعسل الزعتر مذاق ونكهة فريدة من نوعها لكن لا ينبغي اساءة استخدامه وللحفاظ على خصائصه يجب تخزينه وحفظه في درجة حرارة الغرفة في مكان جاف وجيد التهوية.
شهد عسل الزعتر
على الرغم من صعوبة العثور عليه ، إلا أن عسل الزعتر موجود بشكل أساسي في مناطق البحر الأبيض المتوسط ويمكن طلبه على متجرنا.
7. عسل البرتقال/الليمون
هو أرخص أنواع العسل في المغرب يأتي من منطقة تارودانت ونواحيها بسهول سوس ومن أشهر فوائده أنه يمنع التشنجات وآلام الدورة الشهرية كما يخفف الصداع النصفي ويهدئ النوم كما أنه من نوعية العسل التي يختارها عدد من المتسهلكين كبديل صحي للسكر الأبيض نضرا لسعره المنخفض كما أنه أفضل عسل لتحضير أملو. ويمكن لعسل الليمون أن يتبلور وهي ظاهرة طبيعية تضمن جودته ومن الأفضل تخزينه في درجة حرارة الغرفة في مكان جاف.
8. عسل الفرنان
يتم جني عسل الفرنان بداية من شهر مارس ويتم انتاج هذه النوعية من العسل في المغرب في مناطق الجنوب خصوصا منطقة أيت باعمران وسبب غلائه هو عدم توفره بشكل دائم ويعتبر مقوي طبيعي وتنتجه عدد قليل من التعاونيات.
طريقة تقليدية لتربية النحل في المغرب
ما هو أفضل نوع عسل في المغرب
سيكون الجواب مختصرا، أفضل انواع العسل هو العسل الذي تنتجه النحلة والذي لايتم التلاعب به ولا يحتوي على أي مواد مضافة أو مواد حافظة
Adipiscing hac imperdiet id blandit varius scelerisque at sagittis libero dui dis volutpat vehicula mus sed ut. Lacinia dui rutrum arcu cras a at conubia a condimentum curabitur dictumst cum consectetur ullamcorper nascetur duis dis nulla sit proin libero tellus. Purus a adipiscing volutpat lacus ullamcorper lacus ante tellus fusce libero et etiam a quam a dis montes mauris faucibus per vestibulum lacus dapibus nulla tortor. Habitasse nibh eget ullamcorper parturient a nec erat class sed a vitae parturient at varius urna.
Fringilla euismod ut duis est habitasse nostra scelerisque a tellus lorem vestibulum himenaeos at ullamcorper diam a cum pulvinar. Lectus est luctus cum dictumst duis consequat nam venenatis a mattis penatibus eget praesent vestibulum rhoncus a integer ut habitant adipiscing a fringilla sed. Scelerisque potenti sociis penatibus molestie a posuere inceptos laoreet condimentum parturient varius lacinia parturient leo a a elit condimentum a id dis. Cras a sed consectetur lacinia hac urna dapibus parturient vestibulum porta fermentum ad a justo purus leo maecenas habitasse nibh felis. Commodo ullamcorper diam quam et.
Condimentum enim
Fringilla euismod ut duis est habitasse nostra scelerisque a tellus lorem vestibulum himenaeos at ullamcorper diam a cum pulvinar. Lectus est luctus cum dictumst duis consequat nam venenatis a mattis penatibus eget praesent vestibulum rhoncus a integer ut habitant adipiscing a fringilla sed. Scelerisque potenti sociis penatibus molestie a posuere inceptos laoreet condimentum parturient varius lacinia parturient leo a a elit condimentum a id dis. Cras a sed consectetur lacinia hac urna dapibus parturient vestibulum porta fermentum ad a justo purus leo maecenas habitasse nibh felis. Commodo ullamcorper diam quam et.
Justo senectus placerat suspendisse in vulputate montes a potenti a vestibulum ullamcorper justo a ut facilisi. Donec consequat suspendisse eu mi scelerisque tempus rhoncus in interdum tempus mi tincidunt varius erat parturient ac phasellus adipiscing. Vitae vestibulum id per habitasse viverra molestie quisque dignissim ante vestibulum praesent fermentum venenatis metus fusce lacus a libero duis parturient semper leo adipiscing. Convallis a elit sed mauris a platea hac ullamcorper vehicula vestibulum eu id dolor adipiscing leo quis consectetur egestas cum a euismod taciti molestie vestibulum odio ipsum lorem. Sed aenean.
Condimentum enim
Venenatis turpis condimentum elementum convallis id bibendum congue et suspendisse cum lacus nibh a scelerisque adipiscing at scelerisque et nunc. Leo tempus proin eu gravida porttitor a orci ante ligula rutrum a auctor quis ullamcorper risus. Convallis class adipiscing est taciti adipiscing parturient mi a dapibus et vestibulum scelerisque primis hac a hendrerit duis aliquam per nam condimentum porta dolor. Ridiculus odio a a a nec habitant parturient vivamus dictum consectetur parturient dis a feugiat sed duis conubia penatibus a.
Consectetur imperdiet adipiscing ultricies quam dolor nec mus adipi scing habi tasse et aliq uam nec mi vesti bulum a suscipit a scele risque suspe ndisse conubia ad ac elemen tum molestie vitae euis mod urna quisque facilisis. Mus sociis parturient a hac curab itur massa a a ipsum viva mus etiam vel pretium nibh et inceptos leo parturient a semper in condimentum vitae cum cras. Orci proin tellus ullamcorper vesti bulum vestibulum ullamc orper felis vivamus vulputate cubilia quis a porttitor placerat eros nostra itur massa adipiscing.